١
ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُعَلَى السّاقِ مِن عَو جاءَ بادٍ كُعوبُهَا
٢
فَقُلتُ لِرَاعِى السِّجنِ وَالسِّجنُ جامِعٌقَبَائِلَ مِن شَتَّى وشَتَّى ذُنُوبُهَا
٣
أَلاَ لَيتَ شِعرِى هَل أَزُورَنَّ نِسوَةًمُضَرَّجَةً بِالزَّعفَرانِ جُيُوبُهَا
٤
وَهَل أَلقَيَن بِالسِّدرِ مِن أَيمَنِ الحِمَىمُصَحَّحَةَ الأَجسامِ مَرضَى قُلُوبُهَا
٥
بِهِنَّ مِنَ الدَّاءِ الّذِى أنا عارفٌوَلا يَعرِفُ الأَدواءَ إِلاّ طَبِيبُهَا
٦
عَلَيهِنَّ ماتَ القَلبُ مَوتاً وجانَبَتبِهِنَّ نَوَى غِبٍّ أَشَتَّ شَعُوبُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.