الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقول مقالاً للأديب المؤدَّبِ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أقول مقالاً للأديب المؤدَّبِمقالاً مع الراوين غيرَ مكذّبِ
٢
يفوق على المسك المفتَّتِ نشرُهويزرِى على مرأى الحبيب المحبَّبِ
٣
فما الناسُ إلا كالسباع وصْيدِهاولكن يَزينُ المرءَ حسنُ التأدبِ
٤
أقول لمن قد أدخل الضيفَ دارهيكون له مثلَ الصديق المقرَّبِ
٥
ويسعى لتعجيل القِرى ويُمدهبما يشتهيه من طعامٍ مُطيَّبِ
٦
ويُحسن أخلاقاً ويأكل عندهويبدي له من قوله كلَّ مُعْجِب
٧
وإن كان ذا فقرٍ وربَّ حقارةفلا يأكلنْ معْه فهذِّب وأدِّب
٨
ولا يذكرَنْ معْه غلاء معيشةٍفيتركَه ذا وَحشةٍ معْ تجنُّب
٩
ويُحضره الماء النميرَ مبرَّداويُطعمه حلوَ الطعام المرغِّبِ
١٠
وليس قياماً قبل إشباع ضيفهفذلكمُ عيب مع الشِّيب والصبى
١١
ويمشي به في الدار معْ موضع الخلاويُبلغه أقصى مرادٍ ومطلب
١٢
ويدخل قبل الضيف والضيف بعدهلنيل نصيبٍ من طعامٍ ومطلب
١٣
وعند خروج الضيف قبلُ مُضيَّفٌويقفوه ذو البيتِ الرتيع المرتِّب
١٤
ويستر هذا الضيفُ عيبَ مُضَيَّفٍويُبعد عنه الذمَّ في كل مهرب
١٥
وغُسْل يدٍ قبل الطعام مبارَكومغفرة بعد الطعام لمذْنب
١٦
وقد يقعد الإنسان عند طعامهقعودَ كريمٍ في الأنام مهذب
١٧
ولا يأكل العيش انضجاعاً ولا يُرىعلى رُكبتْيه يشبه الكلب مُحتْبى
١٨
ولا يجلس الإنسان عند طعامهعل قدميه كاللئيم المذبْذَب
١٩
ويأكل باليمنى وأما شمالهتكون لأكل التمر فاحفظّ ورَغِّب
٢٠
وقلْ للذي معْ أكله بذَّر النوىيعيش أخا عقلٍ ردِىٍّ مخيَّبِ
٢١
وإنْ كنت ذا عقلٍ فلا تبذر النوىفتشبه ما بين الورى أمَّ توْلبِ
٢٢
ومن كان قشاراً فيُكرِمُ طبْعَهمع الناس واللعَّاقُ غيرُ مؤدب
٢٣
كذلكمُ النقّابُ سوءُ فَعالهكسوء فَعال الأجشَعيِّ المثلّب
٢٤
ومن كان جِنعاظاً عل أهله فإنْيُعيَّرْ بكل العار لم يتَعتَّب
٢٥
ولا تنكر الإنسانَ معْ أَكلِ عيشِهولا مُصْعداً أو كالحرين المصوَّب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة