الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقائلةٍ هلا ذكرتَ منازلا

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وقائلةٍ هلا ذكرتَ منازلاتعفّت فَأَبْلاها البلى وربوعا
٢
فقلتُ لها مهلا فإن قريحتىلقد رجعت عن ندْبهنَّ رجوعا
٣
ولكنني ألهمتُ شعراً منقحايهَشُّ إليه السامعون خشوعا
٤
وملتُ إلى مدح النبي محمدوكنتُ سميعا للرسول مطيعا
٥
فإن أمدحنْه يُخصِب الغيث بلدتىإلى أن أرى كل الفصول ربيعا
٦
هو المصطفى الهادي النبيّ الذي زكاأصولا نَشَتْ من هاشم وفروعا
٧
فلم يُلفَ إلا عارفاً متيقناخبيرا بصيرا بالأمور سميعا
٨
رءوفاً رحيما معْ مسالمة العدىوفي الحرب لم نعلمْ سواه شجيعا
٩
إذا صال بالجيش اللُّهامِ على العدىغدا أمرُ حزبِ المشركين فظيعا
١٠
فلم يُبق منهم غيرَ جمع مشردومَنْ صار ما بين الرجال صريعا
١١
كتائبه تغزو بشرق ومغربفلم تلق منها في الرجال هلوعا
١٢
فإنْ تلقهم لم تُلْفِ إلا مصاحفاوسُمْراً وبيضا للوغى ودروعا
١٣
ولم تلق منهم فاخراً بشجاعةولم تلق منهم للخطوب جزوعا
١٤
ولم يغمدوا يوم النزال سيوفهمإلى أن يسيل الواديان نجيعا
١٥
كتائب لم يتركن للكفر معقلامنيعا ولا للمشركين جموعا
١٦
وما زال ركن المسلمين برفعةٍولا زال ركن المشركين وضيعا
١٧
أيا سيداً لا زلتَ بحر مكارمٍوطودا علا هامَ السِّماك رفيعا
١٨
ولا زلتَ نورا للسلامة هادياولا زلتَ بدرا بالسعود طَلُوعا
١٩
ولا زلت عذبا للعطاش مبرَّداًوسُما لإهلاك العداة نقيعا
٢٠
وإن كنتَ قد غُيبْتَ في باطن الثرىففضلك عم المسلمين جميعا
٢١
رجوناك في الدنيا لطيب حياتناونرجوك في يوم الحساب شفيعا
٢٢
عليك صلاة اللَّه ما لاح بارقوما سكَبت عينُ السحاب دموعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة