الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نسيمٌ سرى من طيبةٍ ليس من حُزْوى

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
نسيمٌ سرى من طيبةٍ ليس من حُزْوىفأهدى لنا اْزكى شذاها إلى نزوى
٢
فقلنا له من أين جئت مبشراسألناك هل يوماً مررت على رَضوى
٣
فقال اتركوني أخبر القومَ قصةًوأنهاهمُ عن أن يُسروا بها النجوى
٤
عرفنا بإضمار النسيم فلم يُبنْولم يُنْبِ عن طود ولا طللٍ أقوى
٥
ولم يُنب عن سَلْعٍ ولا رمل عالجولم يُنبِ عن ذيالك الرشَأ الأحوى
٦
ولم يُنْبِ عن أهلِ العقيقِ ولَعْلَعولا عن أُهيْل المنْحَنى أظهرَ الفتوى
٧
ولم يرو أخبار العُذَيْب وبارقٍولا ضارح والرقمتيْن قع الدعوى
٨
ولم يروِ أخباراً لنجد وقصةًلبيرينَ كانتْ في ضمائره تُطوى
٩
ولكنه يروى أحاديثَ يثربٍفيا حبذا ذاك الحديثُ الذي يُروى
١٠
يجددُ لي ذكرَ النبيِّ محمدٍفهمْتُ به كل الهيام ولا غروا
١١
نبي براه اللَّه للخلق رحمةًفجاء بما يشفى الصدور من البلوى
١٢
نظمت له في المدح خير قصائدٍمنقحةٍ أحلى من المنِّ والسلوى
١٣
رجاء ثواب اللَّه فالأجر يُرتَجَىلذلك منه حبذا تلكم الرَّجوى
١٤
له اللَّه في التنزيل أمدحُ مادحٍفأي مديح فيه في غيره يُجْوَى
١٥
هو المصطفى أهلُ الصفا صاحبُ الوفاحليفُ الشفا من كل ضُرٍّ ومِنْ أسْوَا
١٦
تنشْأ من أهلِ الندى آلِ هاشمٍفيا خيرَ ما فرعٍ تنشَّأ من حَوَّا
١٧
هو الليثُ حاشا أن يباهَى به امرؤهو العدلُ حاشاه عن الشِّبْه والشَّرْوى
١٨
نبيُّ هُدَى هادى البرية مُنذِربَشيرٌ لهم داعٍ إلى جنةِ المأوى
١٩
له الصبرُ دَأْبٌ والقناعةُ عادةوعادتُه في دهره الزهدُ والتقوى
٢٠
ولو طلبَ الدنيا لحازَ جميعَهاوحُكِّمَ فيما يشْتهيه وما يهوى
٢١
ولكنْ رأى أصحابَها في غَوَايةٍتَغُرهمُ لِعْباً وتخدعهُمْ لهوا
٢٢
رأى جِدَّها هزلاً فأصبح راقياًإلى دَرَجاتٍ تَبلغُ الغايةَ القُصوى
٢٣
فيا سَيِّدا لولا اشتياقي ديارَكمْلما بُحتُ مكتوماً ولم أُظهر الشكوى
٢٤
فإني حَسَوْتُ الماء عذباً وآجناًوقد ذُقتُ في أياميَ المرَّ والحَلْوى
٢٥
وجُبْت بلادَ اللَّهِ شرقاً ومغرِباًوقد جُبْتُها سفلا وقد جبتها علوا
٢٦
فما لاحني منها سِوى ضوءُ بارقٍسقى الرأسَ من وادي العقيق كما روى
٢٧
فيا لَكَ من برقٍ تألَّق في الدجىبه أرضُكم تُسْقى وقلبي به يُكوى
٢٨
عليكَ صلاةُ اللَّه ما عسْعَسَ الدجىوما أَدْلج الغَادِى وما ضاءت الأضوا
٢٩
فأنتَ لنا نورٌ وأنتَ شفيعُناوأنتَ لنا غيثٌ إذا بخِلَ الأنوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة