الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لذاذة العيش كأسٌ عنده كِيسُ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٥ قراءة
١
لذاذة العيش كأسٌ عنده كِيسُومنزلٌ بأمانِ اللَّهِ محروسُ
٢
وخيرُ أرضٍ وبستان يزيِّنُهنخْل وتينٌ وفيه الكرمُ مغروسُ
٣
ومزْرعٌ زرعُه بُرٌّ ومِنْ ذُرَةٍيسقيه نهر من الأنهار قاموسُ
٤
وصحةٌ قارنتها فيه أربعةطيبٌ وشُرب ومأكولٌ وملبوسُ
٥
وصاحبٌ كمُلت لي فيه أربعةٌحسْن ودَل ومشْمومٌ وملموسُ
٦
وزيَّنتْه معي في الدار أربعةعقل وصدقٌ ومأهول ومأنوسُ
٧
وحبَّبتْني لديه ثَمَّ أربعةلطفٌ ولين وتنزيه ومهجوسُ
٨
وعنْدنا لذهاب الهم أربعةراحٌ وصحْبٌ وأسجاعٌ وناموس
٩
وأطربتْنا غداة الشُّرب أربعةغيدٌ وعود ومزمارٌ وناقوسُ
١٠
وساعفتْنا من الأوقات أربعةمسَا وصبحٌ وتهجْير وتغْليسُ
١١
كم ليلةٍ رِغمتْ أنفُ الرقيب بهاوكم من السر أخفتْه الحناديسُ
١٢
وإنما الليلُ قوَّاد لصاحبِهوالشمسُ نمَّامةٌ والصبحُ جاسوسُ
١٣
والشَّرْبُ بين مزاميرٍ مُغَنيةٍيحييهمُ في الدجى ديك وطاووسُ
١٤
وراقصات وغلمانٌ قلوبُهمُيَرُوضها للهوى واللهوِ إبليسُ
١٥
لا تشرب الراحَ إلا عند ذي ثِقةٍفي صدره السرُّ مدفون ومدسوسُ
١٦
وإنما صحبةُ الأنذالِ واضعةٌقدرَ الرجال وللأعراض تدنيسُ
١٧
ولا تُحسِّى الحميَّا غيرَ شاربهاولا تراها المساكين المفاليسُ
١٨
ولا يطيِّبُ عيش المرء في بلدٍإلا الدراهمُ والغيدُ الأوانيسُ
١٩
وإن صحبْتَ فلا تصحبْ سوى رجلفؤادُه ذهبتْ منه الوساويس
٢٠
فالجمر لا تحرقُ الياقوتَ حرَّتُهوالدر لا يتمنَّى أكلَه السوسُ
٢١
وإنْ مدحتَ فلا تمدحْ سوى ملكٍتؤمُّه بالوفود الخيلُ والعيسُ
٢٢
ملك يبيد العدا حرباً ويُنعش مَنْبينَ البرية بالإملاقِ محسوس
٢٣
ودأْبه العفوُ والصفح الجميلُ وبذْلُ المالِ والعدلُ والبأساءُ والبوسُ
٢٤
بني له في ذرا العلياء أحسنَ تشييدٍ وفي الدين تشييدٌ وتأسيس
٢٥
محمدٌ خيرُ من يمشى ومنْ وخَدتْبه النِّياق النجيباتُ العراميسُ
٢٦
نجلُ ابن عامرٍ العدْلُ الذي رُجِمتْبه أبالسةُ السوءِ المتاعيسُ
٢٧
عَمَّ البريةَ فضلا واسعاً وندىوجودهُ ليس تَحصيه القراطيسُ
٢٨
عدل له ذائع ملأ الدنا وبهأثر الأباطيلِ ممحوٌّ ومطموسٌ
٢٩
مهذبٌ تتمنَّى دون رتبتهِصيدُ الملوكِ الكرام السادةُ الشوسُ
٣٠
ليثٌ فرائسُه الأبطالُ إنْ عزمواحربا وصيْدُ الضراغم الجواميسُ
٣١
يفنى البهازرَ والعُبْعان قاطبةًلضيفه والجراويض القناعيسُ
٣٢
إنْ جاد ساد الورى والسعدُ طالِعُهوطالعُ اللؤمِ مشئومٌ ومنجوسُ
٣٣
إن اللئيمَ رخيصٌ مِنْ حماقتهورأسُ قدرِ رخيصِ العرض منكوسُ
٣٤
ومَنْ يجُدْ رأيهُ يظفرْ بحاجتهبه وأمرُ ضعيفِ الرأى معكوسُ
٣٥
إذا تأمَّل مأمولاً وأهملَهلليأس باء بخُسْرِ وهو منحوسُ
٣٦
وإن رعى غنماً والذئب يتبعُهونام عنها تولَّتْها العساعيس
٣٧
وقد فَرَتْها الزهاليلُ الضَّراجعُ والزِّلُّ الفهودُ الضوارى والجلاميسُ
٣٨
ما دمتَ مالكَ هدْىٍ يا محمدُ لمنَخْشَ افتقاراً ولم ينقص لناعيسُ
٣٩
لنا من العز ما يشْقى العدوُّ بهومن نوالك تخميسٌ وتسديسُ
٤٠
فالعْسر قد مات عنا فَجْأَةً ومضىوالجوْر تحت قرارِ الأرضِ مرموسُ
٤١
ضلَّت بصائرُ أقوامٍ لقد وزنواطباعهم بسجاياكم وقد قِيسُوا
٤٢
وُلْدُ الضِّباع ضِباعٌ مثلها وكذا اْلبَاقي ووُلدُ الهراميسِ الهراميسُ
٤٣
ما إن يباريك كبشُ القوم يا أسَد الهيجاء إلا وكبشُ القومِ مغروسُ
٤٤
دُمْ يا محمدُ في خير وعافيهٍودام أعوانُك الغُر النباريسُ
٤٥
واسلَمْ وإن كنتَ محسوداً على نَعمٍفليس تسطو على الأُسْدِ الهجاريسُ
٤٦
دمْ وابقَ في العز والنصرِ العزِيز ومَنْيكدْك في الناس تحت الطين مدسوسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة