الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فما أنا فيما قلتُه مُتَملِّقٌ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
فما أنا فيما قلتُه مُتَملِّقٌولكنني للَّه عبدٌ ومُمْلَقُ
٢
وما أنا إلا طالبٌ دفعَ فاقتيوأنت الكريمُ الواهبُ المتصدقُ
٣
وإنيَ مسكينٌ وإنْ تك سائلاعن الحالِ فاسأل من يُجيب فيصْدُق
٤
فلا مال لي بين الورى أَتَّقِي بهسهامَ قَسِيِّ الفقرِ ساعةَ تُرْشَق
٥
ولم أَر في داري قوتِ ليلةٍولكن لها بابٌ على الستر مغلق
٦
وصاحبتي في الدار شعثاءُ سترُهاجدارُ الزوايا والقميصُ المخرَّق
٧
وأن نصيبي صار في بيتِ مالكموربك يُؤْتِى منْ يشاءُ ويرزُق
٨
ألا فادْفعنْ عني الخَصاصة إنَّ ليفؤاداً بنيران الخصاصة يُحرق
٩
وبادرْ وإن قال الحسودُ مقالةًفدعْها وخذْها بالتي هيَ أرفَق
١٠
فكل له بين الأنامِ سجيَّةٌوكل له دأبٌ وطبع ومنطق
١١
فجُدْ واقتحمْ يا خيرَمن يكسب الثناويا خيرَ من يكسو الفقيرَ ويُنفق
١٢
سأكسوك من مدْحي ثيابا جديدةمدى الدهر لا تبلَى ولا تتمزق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة