١
تمَّ البناء بعونِ الواحدِ الصمَدِقد أحكمتْ صنعه المشكورَ خيرُ يدِ
٢
مُزَيَّناً بالحصى والجِصِّ مُسْتوِياعلى المرادِ فأضحَى زينةَ البلدِ
٣
بيتٌ رفيعٌ مُنيف لا شبيه لهفإن تُردْ مثلَه في الدار لم نجدِ
٤
كأنما الصانع الأستاذُ شيدهعلى رءوس أُهيْل البغض والحسدِ
٥
كأنما الحاسد المغمومُ حين رأىبنيانَه صار مضروبا على الكمد
٦
يُضحى ويُمسى سهير العين ذا وصبٍوفي غموُم وفي حزْنٍ وفي كمَدٍ
٧
فتى سعيدٍ لقد هُنيتَ مغْتنِمافي ذا البناءِ بخير في مدى الأبد
٨
وفي سرورٍ وفي أمنٍ وعافيةٍوفي أمانٍ وعيشٍ طيبٍ رَغَد
٩
مع السعادةِ معْ طول السلامة والْخيراتِ تمشي بها في منهج الرشَدِ
١٠
وأهلُ بيتك في خير وعافيةٍمن فضلِ ربٍّ كريم واحدٍ أحدِ
١١
وكل مَنْ ودكم بين الأنام من الإخوان والصحْبِ والأهْلين والولدِ
١٢
حتى تكونوا بإخلاص المودة والإحسان في الناس مثل الروح والجسد
١٣
تمَّ ذا البابُ كاملاً باجتهادِصنعةً أُحْكمتْ بأقْصى المرادِ
١٤
فائقاً رائقا غريباً عجيباًيُعجب الناظرين حضْراً وبادِ
١٥
جاد فيه حبيبُ صُنعاً وتركيباً فقد صار شهرةً في البلاد
١٦
هو باب أضحى يفوق على الأبواابِ أبوابِ قصْرِ ذاتِ العمادِ
١٧
تمَّ يوم الخميس من بعد يومٍمن ربيع الثاني بغير عناد
١٨
تم في عام طَمْقَغٍ أُحصيتْ مِنْبعدما هاجر النبي الهادي
١٩
أَحْمَدُ المصطفى عليه صلاة الله ما أطربَ الرُكابَ الحادي
٢٠
ولْيُهَنَّي به سليلُ سعيدفي معاشٍ ما إن له مِنْ نفادِ
٢١
ووقاه الإلهُ كيدَ أعاديه ونجَّاه من قلَى الحسَّادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.