الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جاءتكَ تسعَى حين نام الأنامْ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٣ قراءة
١
جاءتكَ تسعَى حين نام الأنامْفتَّانةُ الصبِّ الفتى المستهامْ
٢
تُريك وجها مُشرقاً لونُهيعيدُ ضوء الشمس وقت الظلام
٣
تختال في الخزِّ وفي حَلْيهاكأنها من حور دار السلام
٤
فتفضحُ الغصنَ إذا أقبلتْلله ما أشرق ذاك القوام
٥
إن لاحظَتْ تُصْميكَ ألحاظُهابنافذٍ يسبقُ رشقَ السِّهامْ
٦
يا ويحَ ذا العاشقِ مِنْ وَجدهإن لم تقعْ يوما له في السِّهامْ
٧
قد أسْعرَتْ في طيِّ أحشائهرسيسَ تبريحٍ شديد السُّهامْ
٨
من أجل خَدٍّ مسْفِرٍ لونُهكالشمس حين الشمسُ ترمى السَّهامْ
٩
تُصبى أسودَ الغِيلِ إن أسفرتْأو حدثتْ كادتْ تُلين السِّلامْ
١٠
لا عيبَ فيها غيرَ ما أنهامصونةٌ في معقلِ لا يُرام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة