١
ألا لا يغرَّنك دارُ الغرورْوبالله لا يغْرُرَنْك الغَرُورْ
٢
فكم جاهلٍ ناعمٍ غافللقد بُدِّلَ الحزنَ بعد السرور
٣
ومَنْ يبغ وعظاً له رادعاًعن الجهل يكفيه ما في القبور
٤
فكم في المقابر من سيدٍوكم مِنْ أميرٍ وكم مِنْ وزيرْ
٥
وكم من صغير وكم من كبيرْوكم من عظيم وكم من حقيرْ
٦
وكم من عزيز وكم من ذليلوكم من شجاع فعولٍ هصورْ
٧
فأين النبيُّون من قبلناشموسُ الشموسِ بدورُ البدورْ
٨
وأصحابهم ثم أنصارهممن الناس مِنْ كل عبد شكور
٩
وراقهمُ والذي كادَهُمْوكل ظلومٍ جهولٍ كفور
١٠
وأين ذوو الملك من حميرٍوأهل الثناء الجليل الكبير
١١
وأهل السخاء وأهل الوفاءوأهل العطاء الجزيل الكثير
١٢
وأين الذي كان في عصرناسمام العدا وغنىً للفقير
١٣
أُميتوا جميعا فلم تلق إلا الذيمُخبِّرٌ عنهمُ أو خبير
١٤
وقدْ بُدِّلتْ بالبلاد الفضاوحلُّوا القبورَ بُعَيْدَ القصور
١٥
وساوى حِمامُهمُ فيهمُفصار الأمير كمثل العشير
١٦
ومنهم سعيد ومنهم شقىفذا في النعيم وذا في السَّعير
١٧
وكان مصير الورى كلهمجميعاً إلى مَنْ إليه المصيرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.