١
الأمرُ جِدٌّ والقضاءُ مقدَّرُوالموت يُدْرِكُ والحوادثُ تغدُرُ
٢
والناسُ في الدنيا على سَفرٍ فذامنها يروح وذاكَ منها يُنْكِرُ
٣
والمرء لا يُخْطيه سهمُ قضاءِ مَنْملك الأمورَ ولو أتاه المنذِرُ
٤
وأخو الجهالة سادرٌ في غيِّةويرى الخطوبَ وليس منها يحذَر
٥
وهو المغيَّبُ في الجهالة دائماإن الجهولَ بجهله لا يُعذَر
٦
والنازلاتُ شدائدٌ وكبائرٌوحلولُها بذوى المكارم أكبر
٧
أوَ ما تراها أفجعْتنا بالتيكالشمس شُهْرةُ فخرها بل أَشْهَرُ
٨
أهلِ الندى والمجدِ بنتِ ربيعةٍأزكى حَصانٍ في النساء وأطهر
٩
اليعربيَّة ذو جدودُ جدودِهاعن عظْم ملكهمُ أتاك المخبر
١٠
كانت تعمُ السائلين بمالهاوأرى سواها حين يُسأل يَنهر
١١
والضيف تكرمُه وكلُّ مُحدِّثٍبالخير يذكرها الزمانَ ويشكرُ
١٢
وتقوم ليلاً في عبادة ربهاوتصوم في أيامها لا تُفِطر
١٣
ولها خصال المحمداتٍ سَجِيةٌفالآنَ قد صارتْ حديثا يُذكر
١٤
من قال حسَّرني بموتة صاحبيزمنى فموت ذوى المكارم أَحْسَر
١٥
ما كنتُ أحسَبُ أَنَّ أملاكَ السماتودِى وتُدْفَنُ في التراب وتُقْبر
١٦
حتى علمتُ بكل مخلوقٍ على الدْدُنْيا وإن طال المدى يتغيرَّ
١٧
إنا لنرضى بالقضاءِ وصَرْفهوالحرُّ تعروه الخطوبُ فيصبر
١٨
رَوَّى منازلَها وروَّى قبرهامُزْن تصبَّبَ بالندى مُثْعنْجِر
١٩
وأطال ربى عمرَ سيدِنا الذيبمديحه صرْنا نُسِرُّ ونجهرَ
٢٠
السيد الذمْرُ الكريمُ ومن له التْتَعظيم والقدر الشريفُ الأكبر
٢١
أعني عَدِيّاً ذا المكارم والذيأعنيه ناقٍ م العيوبِ مُطَهَّرُ
٢٢
اليعربيُّ ابنُ المكارمِ مُرْشدفهو المكرَّمُ والحليمُ الخيِّرُ
٢٣
كَرَمٌ إذا اختُبِرَ الكرامُ فإنهأسخى من الدِّيَم الغزازِ وأغزَرُ
٢٤
وسبيله سبلُ الرشادِ وعندهلمهالك الأعداء سيفٌ أحمرُ
٢٥
يخافه الشجعانُ في يوم الوَغىرهَباً ويرجوه الفقيرُ المقْتِر
٢٦
عشْ وابق واسلَمْ يا سلالة مُرشدٍفي صفو عيشٍ دائمٍ لا يكدُر
٢٧
ما لاح ضوءٌ في السماء وما هدَىليلٌ وما طلع الصباحُ المسْفِر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.