١
أبيتُ بما أحب على فراشىوتصبح همتي طلبُ المعاشِ
٢
ولى معْ سائمات الجهل رعىحكى رعىَ الأباعرِ والكباشِ
٣
وأحسبُ أن لُجَّ الآل ماءوبي ظمأٌ ولا ظمأُ العطاشِ
٤
تَخبطُ في ظلام الجهل رحلىبشوكٍ لم يُعالجْ بانتقاشِ
٥
وأَغتابُ الصديقَ وأزدريهوأسمعُ فيه نماماً وواشِى
٦
وأرتكب الكبير من الخطاياولم أسمعْ مقالةَ من يحاشِى
٧
وإنى عن طريقة كلِّ رشدٍلعاشٍ أي عاشٍ أيُّ عاشِ
٨
وربَّ غباوةٍ ولدت أموراًعظاما دونها جدعُ الخماشِى
٩
ولكن من تؤدبُه اللياليبصدُّ عن المُداجى والمُراشِى
١٠
ويرجع مخلصا للَّه توباًلعاقبةٍ كعاقبة النجاشِى
١١
وينظم في رسول اللَّه مدحامحمدِ خيرِ مَنْ بالخير ماشِ
١٢
فصل عليه ما نطقت لسانٌوما دبت على الأرض المواشِى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.