١
دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَاعَلَى النَّشزِ أُخرَى التّاليات مُهِيبُ
٢
فَلَبَّيكَ مِن دَاعٍ دَعا وَلَوَ أَنَّنِىصَدىً بَينَ أَحجارٍ لَظَلَّ يُجِيبُ
٣
وَدَاعِي الهَوَى يَغشَى المَنِيَّةَ بِالفَتَىوَيَعثُرُ عَقلُ المَرءِ وَهوَ لَبِيبُ
٤
فلِلّهِ دَرِّ يَومَ صحراءِ عالجٍوَدَرُّ الهَوَى إِنِّى لَهُ لَحَبِيبُ
٥
وَدَرُّ بَلائِى مِن هَواكِ فإنَّهُلِعَلِى وَإِن غالَبتُهُ لَغَلُوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.