١
حسنُ الخلائقِ يكثرُ الحسناتِوأخو المروءةِ جامعُ الأشتاتِ
٢
والجودُ أضحى للقلوبِ جبائِلاًوالمال يُنعشُ صاحبَ الكبَوَاتِ
٣
والحلمُ فضلُ القادرين على العداوالعفوُ مرْقاةٌ إلى الجنَّاتِ
٤
والعلم هادٍ للأنام ورافعٌأصحابه في أرفعِ الدرجاتِ
٥
والعقلُ نور والجهالةُ ظلمةٌشتانَ بين النورِ والظلمات
٦
والبغيُ يقذفُ أهلَه في هوَّةويدُسُّهم في باطنِ الحفُراتِ
٧
والصبرُ عونُ الصابرين على البلىوبه حصولُ السؤْلِ واللذات
٨
والكبر والحسدُ القبيح كلاهماشيءٌ ردىءٌ يورثُ الحسرات
٩
والجبنُ خلْق في اللئام وعادةٌوالعجز عادة صاحب العاهات
١٠
ومن الكلام كثيره زلَلُ الفتىوالصمت منْجاة من السقَطات
١١
والصدقُ أصلُ المكرُماتِ وفرعُهاوالإفكُ أصلُ العارِ والعثرات
١٢
والسيفُ قاضٍ والشجاعة حكمةوالرأي مَعْ هذين كالمرآة
١٣
وأخو الحماقة حائرٌ متبَلدٌكتبلُّد العِسِّيفِ في الفلوات
١٤
ولذاكَ ينقضُ رأيَه وأمورَهمتقلِّباً كتقلُّبِ الساعاتِ
١٥
أرْدَا البريَّة من تراه في الورىمتأزِّراً بالمكرِ والْحِيلات
١٦
مُتنكِّراً مُتَمكِّراً مُتَغَيراًمُتَلَوِّناً كتَلوُّن السِّعْلاة
١٧
مُتَلبِّساً جلْدَ السَّبَنْتَي كالتيتَسْتَرْهِبُ الماشينَ في الطُّرقَاتِ
١٨
مُتَشبِّها بالطائراتِ وتارةًبالسبع والحيَّاتِ والحشراتِ
١٩
لكنه لا يعترى البدر المنيرَ تقلبُ الرَّهَبَاتِ في الخلوات
٢٠
وكذلك الذِّمْرُ الشجاعُ مكرَّمٌعن هذه الأفعالِ والخِصْلاتِ
٢١
فانظرْ بعقلكَ يا أُخَيَّ وقِسْ وكنْمُسْتَيْقِظاً قبلَ التي واللاتِ
٢٢
وامدحْ فتىً خضَعَتْ له أسدُ الشرىرَهَباً ودَان له الزمان العاتي
٢٣
وله الشجاعةُ والمكارمُ والندىدَأْبٌ وكُلٌّ يتْبَعُ العاداتِ
٢٤
وله من الفعلِ الجميلِ جميلُهُواللَّهُ نَزَّهَهُ عن الشبهات
٢٥
إنْ قالَ أضحى فاعلا ما قالهوفِعاله سعْياً إلى الخيْرات
٢٦
مَلِكٌ رَبيطُ الجأشِ عدْل محسنٌحسنُ المقالةِ صادقُ الكلمات
٢٧
هذا الذي ما حاربتْه قريةٌإلا أراها أكبرَ الآيات
٢٨
هذا الذي حفِظ الرعيةَ رعيٌهوحماهمُ مِنْ جملةِ الآفات
٢٩
هذا هو الوجه الذي لما يزَلْيولى الجميل ويفتحُ الغلْقاتِ
٣٠
الغافريُّ محمدٌ شمسُ الهدىغيثُ العبادِ وضيغَمُ السطوات
٣١
نجلُ ابن عامرٍ الذي رأت الورىمِنْ كفِّه النِّعْماتِ والنِّقْماتِ
٣٢
تُنْبيكَ عن أفْعالِه أخلاقُهكالمسكِ يُعْرَفُ طيِّبَ النفحات
٣٣
لاعيبَ فيه قَطُّ إلا أنهملكُ الملوكِ وسيِّدُ السادات
٣٤
ملكٌ يسود الناسَ لا بتكبُّرٍمنه ولكنْ مطلب الحسنات
٣٥
ملك كريمٌ كيِّسُ مُتَيَقِّظذو همةٍ تعلو على الهِمَّات
٣٦
خذها ودمْ في نعمةٍ ومسرةٍفي طول عافيةٍ وحسنِ حياة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.