١
ألا فارحموا صَبّاً تصب محاجرههوىً وأبانتْ ما أكنَّت ضمائرُه
٢
يبيتُ الدجى يرعى الكواكبَ ساهراًيسامرها في ليله وتُسَامره
٣
لفرْط صَباباتٍ إلى منزل بهتغازله غِزلانهُ وجآذرُه
٤
فكم لائمٍ بين الأنامِ يلومهوكم عاذلٍ في باطن الأمرِ عاذره
٥
وأغيدَ مجدولِ القوام كأنماسنا وجهه شمسٌ وليلٌ غدائره
٦
بثثْتُ الهوى بيني وما بينه ولادري من يُداريه ولا مَنْ يحاذره
٧
وكم قيل يوم البين أدركتَ منه ماأردت سوى ما قدحوتْه مآزره
٨
يَعِفُّ عن الفعل المذمَّمِ خاطريكما يكره الفعلَ المقبَّح خاطره
٩
إذا دسَّ عرقُ المرء خيرَ دسيسةٍفباطنه خير وخيرٌ ظواهرُه
١٠
سلام على الدنيا إذا كان لي بهابغيضٌ أدانيه وحِبٌّ أهاجرُه
١١
إذا أنا لم أظفرْ بحوْز ثلاثةٍفرَتْنِىَ من سبع الزمان أظافره
١٢
فؤادٌ سليم لا يميلُ إلى الخَنيقويٌّ فَطونٌ لا تَضِل بصائره
١٣
وصاحبُ صدقٍ لا يميل إلى الخناوجارٌ كريم لا يَذِل مجاوره
١٤
كمثل سليمان الرضي بن محمدأخي المجد ذوربِّ البريه ساتره
١٥
يسَر به أهلُ البلاد وغيرُهمكما حسُنتْ سيراتُه وسرائره
١٦
له مِنْ جزيل الشكر والحمد والثنا الْكثيرُ وم الأجر المعظَّم وافره
١٧
وليٌّ كريم مستقيمٌ مهذبٌقؤولٌ وفعَّال لما اللَّهُ آمره
١٨
سخيٌّ حَفيُّ بالمساكين راحمٌإذا انتهر المسكينَ بالباب ناهره
١٩
وغيثٌ لمن أضحى فقيراً ومُجْدباًوشمسٌ لمن أمسَى وجَنَّت دياجره
٢٠
ورِدْءٌ إمام المسلمين الذي عنالطاعته بادي الزمان وحاضره
٢١
سليمانُ عشْ خيراً وطولَ سلامةٍفقاليك مقطوعٌ بعدلكَ دابره
٢٢
إذا أنتَ لم يشكرْ عليك منافقففضُلك مَنْ يرعى جميلَك شاكره
٢٣
فقمْ وامشِ فوق الحاسدين برغمهموإن غارَ حسَّاد الزمان وغائره
٢٤
فماذا على البازي إذا صَرَّ جُندُبوماذا على مَنْ خالقُ الخلقِ ناصره
٢٥
إذا صرْصر البازيُّ لم يبق طائرعلى الجو إلا أوقعتْه صراصره
٢٦
ويكفيكَ من حال الحسود بأنهأسيرُ همومٍ والغمومُ تساوره
٢٧
فلا فُرِّقَ الشملُ الذي أنتَ جامعولا كُسِّرَ العظمُ الذي أنتَ جابره
٢٨
ولا وضع القدرُ الذي أنتَ أهلهولا خرِب البيتُ الذي أنتَ عامره
٢٩
ودام لك الدهرُ الحميدُ مساعداوعوناً وآلى لم تُصبْك دوائره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.