١
أوسَعْتِني يا هندُ صدا فصداهدّدْتِني بالبين هدّاً ووعدا
٢
قرَبتِ لي البعدَ منك حتى كأنِّيفي كل يومٍ أزداد بُعدا
٣
ساعفتِ يوم البين حتى قرنتسعدِي بنحسٍ وصار نحسُك سعدا
٤
فالآن لا يشتاقُ منزلَ مَيٍّقلبي ولا يشتاق منزلَ سُعدى
٥
سكانَ نجدٍ جدِّدُوا لي حديثاواستَخْبِرُوا لي كلَّ منْ حل نجدا
٦
في كل ما لاح ذكر بيرين نجدٍنارٌ تذيبُ القلبَ شوقاً ووجدا
٧
وكلما لاح في الحديث حديثٌعن بلدةِ الهند صرت أندُب هندا
٨
هِرْ كوْلةٌ لو فوَّفتْ سهم لحظٍأصمتْك إذا قصدتْ فؤادَك عمدا
٩
تاهتْ بوجه في الغواني جميلٍيسْتعبدُ العشاق شيباً ومُرْدا
١٠
تختال بين الغيد تيها فكادتْتعطِّر الآفاق طيبا وندا
١١
تميسُ في سكرة الشبيبة ميْساًتُخال في مشيها قواماً تبدىً
١٢
أخلفتِ يا هندُ موعدي فامتنعْتِهل كان هزلاً منك أم كان جِدا
١٣
يا هندُ إنْ بان منكِ لي نقضُ عهدٍأنجزتُ وعداً ثم أوفيتُ عهدا
١٤
قد كان فعلى لازماً لا يُعدَّىفيكم وفينا فعلكم يتعدّى
١٥
لقد ملكتم لبَّ عقليَ حتىأقررتُ أني لعبدكم صرتُ عبدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.