الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وغادةِ كالهلال طلعتُها

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وغادةِ كالهلال طلعتُهاتَسْبِى فؤادَ الغَضَنْفَرِ الساطي
٢
تبسمُ عن لؤلؤ وعنْ دُرَرٍمنضّدٍ في خيار أنماط
٣
تقلَّدتْ من نفيس جوهرهاقلائداً أَرْدِفَتْ بأسماط
٤
وحُلِّيَتْ م اللجيْن أسورةًوزُينتْ أُذنُها بأقراط
٥
لكنما صار حلها ذهباًوقميصها من نسيج دمياطي
٦
بيضاءُ تختال معْ وصائِفهافي السندسِ الخضْر والسِّقِلاّطِ
٧
ليستْ بحمَّالة النميم ولابهَّاتةٍ للإحسان مِغماطِ
٨
لكن تُسلِّى الحزينَ رؤيتُهاتُريحُه من هَمٍّ وأوراط
٩
وريقُها يذهبُ السقامَ ولورشفْتَ منه معشارَ قيراط
١٠
لما رأينا دواءَنا معهاهانت علينا صفات بقراط
١١
أحلى من المشربِ النمير ومِنْلذاذة الشهد والسِّرطِراط

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة