الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لولا ظُبانا يا ظِباء القِفارْ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٥ قراءة
١
لولا ظُبانا يا ظِباء القِفارْلما فؤادُ الصَّب في الحبِّ جارْ
٢
خرائدٌ يسلبْن عقلَ الفتىسلباً وقد يقتلْنه وهْو دارْ
٣
كم عاذلٍ قال اصطبارٌ وهلْيبقى لقلب المستهام اصطبارْ
٤
تُذرى مآقيه دماء إذاماءُ المآقي غاضَ منها وغارْ
٥
وكلما نارُ اشتياقٍ خبَتْمن قلبه أسْعَرْنَ في القلب نارْ
٦
يا ويحَ نفسي في هواهُنَّ كمتموتُ ساعات وتحيا مِرَارْ
٧
من كل حسناءَ إذا أقبلتْبوجهها ليلاً تعيدُ النهارْ
٨
مائسةُ القدِّ إذا ما بدتْغصْنٌ زها إيراقُه والثمارْ
٩
نشوانةٌ تُسْقى كئوسَ الصباكأنها تحسو كئوسَ العُقارْ
١٠
واعجباً منها فقتل الفتىمنها ومِنْ مقتولها الاعتذارْ
١١
نأتْ فكم أسأل عنها الصباوكم أُلَبِّى طيفَها حين زارْ
١٢
هلْ حيلةٌ لي فيكِ من بعدماتباعدتْ منا ومنك الديارْ
١٣
يا سَلوة العاشق يا بُغية الراجىالمعَنَّى يا خِيارَ الخيارْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة