١
وشادنٍ كالقضيب اللَّدْنِ قامتُهيسْبِى عقولَ البرايا من دواهيه
٢
يرنو إِليك بعين الظبى مختلِس الورىويختالُ في كبرٍ وفي تيه
٣
أتى إلىَّ قُبيلَ الصبحِ مُخْتَفِياعن العدى والدجى عنهم يواريه
٤
لا زال يسألني تبليغ حاجتهويدنو مني ويهوَى لو أدانيه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.