١
مهجتي من بوارق الألحاظِفي حشاها تَلهُّبٌ وتَلاظِ
٢
نار وجدٍ تهون مِن حرها نارٌ تلظّتْ بريح حَرِّ القِياظِ
٣
ألمٌ لو يُصيبُ مِعشاره عَلاّنَ لا نْهدَّ من ذُراه الشناظى
٤
وسهامٌ تُصيبنا من جفونٍقاتلاتٍ تُرْمَى بلا أَرْعاظِ
٥
قاتلي عش وكلْ هنيئاً مريئاًإنني عفتُ مَشْربي ولمَاظِى
٦
فأنِني باللحاظ لو حظيتْ نفسيوقد فُتَّنِى فما أنا حاظ
٧
نم هنيئاً وقم صحيحاً بخيرأنت خير الرُّقودِ الأَيْقاظ
٨
واغْد أمناً وإنْ وصلتَ فقد نُحِّيتَ مِن شر حادثٍ كظّاظ
٩
ليس يشفى العشاقَ من ألم العشْقِ سوى الاعْتناقِ والإلظاظ
١٠
لذةُ العيش حسنُ عافيةٍ بيْناجْتماع الأخلاطِ والأوشاظ
١١
هاك قولاً فاحفظه إن كنتَ تُدعَىمن أولى العلم أو أولى الأحفاظ
١٢
واحذر الكبرَ والرياء ولاتمشِ على الأرض مِشية الجوَّاظ
١٣
وارتكابُ الفحشاء دعْه وخذْ حذْراً وحذِّرْ من أمرها البَهَّاظِ
١٤
ويْك إني بلوتُ أبناءَ دهرىوصحبتُ الزمانَ باستيقاظِ
١٥
أنا لم أغترِرْ بحسنِ ثيابفي جسوم على قلوب غلاظ
١٦
إن يُصْبني اللئيم يوما ولو بالماء عمداً أصبتُه بالشُّواظ
١٧
واعتذارى إلى الكريم ولوأشْعرَ حقداً كالنائرِ المغتاظ
١٨
يُعْرَفُ الناسُ باختيار فَعالٍلا بحسن الثيابِ والألفاظ
١٩
كن كريماً وكن سخيا وخف ساعةَ تُزْرِى الكلابُ بالجِنعاظ
٢٠
وطباعُ الأنام فالبعض كالنحْل مَذاقاً والبعض كالأقراظ
٢١
فاسأل الله ما يُحب ويرْضَىوادعُ فاللهُ أحفظُ الحُفَّاظ
٢٢
وإذا ما مالتْ بك النفس للغَىْيِ أصِخْ للمؤدِّب الوَعَّاظ
٢٣
لكِ ذو الزيغ لم يؤدْبه وعظلو تصدى له خطيبُ عُكاظ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.