الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دواءُ من عنه ناسُه بُعدوا

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
دواءُ من عنه ناسُه بُعدواوحازهم غيرُ داره بلدُ
٢
وخلَّفوه من بعدهم دَنِفانار الضنى في حشاه تتقدُ
٣
وقلَّ منه احتمالُه وصَباًوعافه الإصبارُ والجَلَدُ
٤
عزائمٌ كالهُذَام ماضيةٌمنها أسودُ العرين ترتعد
٥
وهمةٌ تنطح الكواكبَ معْصبرٍ به قد يُهيَّأ الرشَدُ
٦
وجَسْرةٌ تتجلَّى الهمومُ بهانعم وينُفَى عن قربها النكد
٧
نخالها في الأحواز طائرةًتُسِفُّ طوراً وتارةً تخِدُ
٨
وغادةٌ يحصل المرادُ بهاإذا دجا الليلُ والورى رقدوا
٩
يقضى لباناتِه وإرْبتَهمنها على رغم حاسدٍ وعَدُو
١٠
حتى تقرَّ العينان منه كمايقرُّ منه الفؤادُ والكبد
١١
لكن أخو العجز لا يزالُ بهأمورُه تلْتوى وتنعَقد
١٢
مَن كان مِنْ بنت عمه رجلامُسْتحيِياً لم يكن له ولد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة