١
بأبي من زارني مكتتمامخفي الحسن وما كان وعد
٢
فتناولت نجوما من مهاحشوها الشمس من النور تقد
٣
لم أزل أطلعها في راحتيوهي فيه غرب حتى سجد
٤
فتغنيت له مرتجلاأنجزت عينا بخيل ما وعد
٥
فتثنى وتراخى مائلاكقضيب في كثيب ملتبد
٦
ثم أومى والثريا يدهوسهيل في سناها يتقد
٧
كلما حيا بكاس قلت زدفإذا عاودني قلت أعد
٨
وهزبر هادر في غابةيردع اللامح عنه بالزؤد
٩
فاغر فاه فما يغلقهسائل الريق مشيح ذي لبد
١٠
لا يرى منتقلا من موضعلا ولا مفترسا سرب نقد
١١
ريقه فيه حياة للورىوالثرى من فيض جدواه ثئد
١٢
نوؤه يغنيك عن كل حياهل ترى أغزر من نوء الأسد
١٣
فاض منه زاخر ملتطمهو بحر من لهاتيه يمد
١٤
فإذا هبت به ريح الصباخلت في أعلاه وشيا أو زرد
١٥
وإذا بت عليه في الدجىكنت للأفلاك فيه ممتهد
١٦
وكأن الأنجم الزهر بهزهر بدد في أرض بدد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.