الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إليك أزف في اليوم الجليلتحيات الزميل إلى الزميل
٢
تحيات يرف عليك منهاندى الأسحار في ظل الخميل
٣
سلاماً للإمام علي جئناإليه بالعشير وبالقبيل
٤
نبايع منه فناً عبقرياًوعقلاً في العقول بلا مثيل
٥
تلفت يا عليُّ تجد وفاءوما احتاج الوفاء إلى دليل
٦
أقول لحاسب الستين مهلاًوقعت على الحساب المستحيل
٧
إذا أحصيت للأجسام عمراًفكيف تعدُ أعمار العقول
٨
ولو أن الألى أنقذت جاءوايؤدون القديم من الجميل
٩
ولو أن الألى علمت جاءوايؤدون القليل من القليل
١٠
ولو منحوك عمرهم جميعاوما هو بالكثير ولا الجزيل
١١
إذن لرأيت عمرك عمر نجمله في اللانهاية ألف جيل
١٢
بربك كم وصلت حياة قوموكم حاربت من داء وبيل
١٣
وكم أنقذت من أسر المناياوكم نضوٍ شفيت وكم عليل
١٤
إذا ما الموت أبدى ناجذيهإذا انطفأت عيون في الذبول
١٥
إذا غامت محاجرها ظماءًكما غامت نجومٌ في الأفول
١٦
فما هو غير أن أقبلت حتىتبدل كل أمر مستحيل
١٧
كأنك لمع برق في الأعالييحيي مقدم الغيث الهطول
١٨
كأنك واحةٌ في القفر لاحترأتها أعين الركب الكليل
١٩
كأنك جنة في البيد تندىبعذب الماء والظل الظليل
٢٠
ولو أيامك العصماء جاءتبكل أغر مزدانٍ حفيل
٢١
إذن لطلعن في الظلمات بيضامن الغرر اللوامع والحجول
٢٢
ولو أن المآثر ذات قوللقلت تكلمي وصفي وقولي
٢٣
أضفها فهي أعمار أضيفتوما تدري لماضيك النبيل
٢٤
تعال أذع لنا سر الفحولودع صمت الحيي أو الخجول
٢٥
سلالة عبقرٍ وعشير جنبعدتم في الحياة عن الشكول
٢٦
فما للشيب من باب إليكمولا للضعف يوماً من سبيل
٢٧
لقد جهل الألى حسبوك شيخاًفلا تقبل حساباً من جهول
٢٨
أعيذ صباك كيف يكون شيخاًشعاع سلافة وسنا شمول
٢٩
وما ظفروا بأثبت منك عوداًولا أقوى وأصلب في الحمول
٣٠
ولا ظفروا بأصفى منك روحاًكأن مزاجها من سلسبيل
٣١
أرى سحر الشباب عليك غضاًوقاك الله أنفاس الأصيل
٣٢
تعالى الله كم من معجزاتمعلقة بإصبعك النحيل
٣٣
محيل القسوة الكبرى حناناًورافعها إلى فن جميل
٣٤
معارك من دمٍ أم ساح حربأسنتها منغمة الصليل
٣٥
يسير المبضع الجبار فيهابكفك سير مطواع ذليل
٣٦
معارك كم كسبت بها حياةوما لك في المواقع من قتيل
٣٧
تقسمك الورى قوماً فقوماًوما لك بالورى ضجر الملول
٣٨
تقضّي في مسائك ألف أمرٍوتقطع في نهارك ألف ميل
٣٩
وإما سرت عن حفل قصيرفعن وعد بمؤتمر طويل
٤٠
وأنت أب لذا وأخ لهذاومنك لمن رجاك يدا خليل
٤١
نبيَّ الطب أدركنا إذا ماتطلعت العيون إلى رسول
٤٢
فكم في مصر أجسام مراضبأرواح كأشباح الطلول
٤٣
فيا أسفا إذا تركت فظلتفرائس للدعيّ وللدخيل
٤٤
عليَّ لقد ملكت عصاة موسىفقم واضرب بها أفعى الخمول
٤٥
أقول لأعين الطب الحيارىوقعت من الفخار على سليل
٤٦
أبا حسن سلمت على اللياليوعش متعت بالعمر الطويل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابراهيم ناجي

طبيب مصري وشاعر ارتبط اسمه بقصيدة «الأطلال» التي كتبها ضمن ديوانه «ليالي القاهرة»، ثم غنّت أم كلثوم مختارات منها بعد رحيله بثلاثة عشر عامًا، فصار يُعرف على نطاق واسع بلقب «شاعر الأطلال». جمع بين مهنة الطب والأدب، وأصدر مجلة «حكيم البيت» الشهرية عام 1934، وله دواوين منها «وراء الغمام» و«الطائر الجريح» الذي نُشر بعد وفاته. توفي في القاهرة بعد معاناة مع مرض ذات الرئة.

قصائد أخرى لـابراهيم ناجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة