١
رِدَا ماءَ حُزوَى فَانشَحَا نِضوَتَيكُماعَلَى حِينَ يخلِى ماءَ حُزوَى رَقِيبُهَا
٢
وَسُوفَا الثَّرَى حَتّى يُحَلِّىءَ عَنكُماغَلِيلَ الصَّدَى بَردُ الحِياضِ وَطِيبُهَا
٣
فَإِنَّ على الماء الّذِى تَرِدانِهِمُفَلَّجَةَ الأَنيابِ دُرمٌ كُعُوبُها
٤
فَما مُزنَةٌ بَينَ السِّماكَينِ أَومَضَتمِنَ الغَورِ ثُمَّ استَعرَضَتها جَنُوبُها
٥
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قَالَت وَحَولَنامِنَ النَّاسِ أَو شابٌ يُخافُ شَغُوبُهَا
٦
تَغَانَيتَ وَاستَغنَيتَ عَنّا بِغَيرِناهَنِيئَا لِمَن فِى السِّر أَنتَ حَبِيبُهَا
٧
فَقُلتُ لَها اَنتِ الحَبِيبةُ فَاعلَمِىإِلَى يَومِ يَلقَى كُلَّ نَفسٍ حَسِيبُهَا
٨
وَدِدتُ بِلا مَقتٍ مِنَ اللهِ أَنَّهَأنَصِيبِى مِنَ الدُّنيا وَأَنِّى نَصِيبُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.