١
لِلّه درُّ عشيةٍوافَى بها البدرُ المنير
٢
فاعجب لبدرٍ في العشي غَدا بلا ليلٍ يسير
٣
ومنَ العجائبِ أنهلبسَ السوادَ على الحرير
٤
قد زادَهُ حُسناً سوادٌ صار منه يستنير
٥
تلك اللطافةُ في السّوادِغَدا الهلالُ بها يغير
٦
إنِّي رقيقُ هَواهُ إذأضحى لنا نِعمَ الأمير
٧
فتَخالُني إذ زارنينِلتُ الخورَنَقَ والسَّدير
٨
أو قد ثَملتُ من ارتشافِ مُدامِ ثغرٍ كالعصير
٩
لَمَّا أدارَ كؤوسَهخِلتُ الهلالَ هو المدير
١٠
فَتَنَ القلوبَ بلَحظِهلَما غَدا منه يًشير
١١
لِلّه ما أحلى الفتورَ بذلك اللحظِ الكسير
١٢
من فوقِ خدٍّ أحمرٍجمَعَ النَّعيمَ مع السّعير
١٣
يا غصنَ آسٍ لم يزَليَعنو له الغصنُ النّضير
١٤
قلبُ المتيَّم طائرٌمِن فوقِ غصنكَ لا يطير
١٥
فالوجهُ منكم جنَّةٌرِضوانُها خالُ العَبير
١٦
عجَباً ومنه عذابُناسبحانَ مولانا القدير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.