الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِلّه درُّ عشيةٍوافَى بها البدرُ المنير
٢
فاعجب لبدرٍ في العشي غَدا بلا ليلٍ يسير
٣
ومنَ العجائبِ أنهلبسَ السوادَ على الحرير
٤
قد زادَهُ حُسناً سوادٌ صار منه يستنير
٥
تلك اللطافةُ في السّوادِغَدا الهلالُ بها يغير
٦
إنِّي رقيقُ هَواهُ إذأضحى لنا نِعمَ الأمير
٧
فتَخالُني إذ زارنينِلتُ الخورَنَقَ والسَّدير
٨
أو قد ثَملتُ من ارتشافِ مُدامِ ثغرٍ كالعصير
٩
لَمَّا أدارَ كؤوسَهخِلتُ الهلالَ هو المدير
١٠
فَتَنَ القلوبَ بلَحظِهلَما غَدا منه يًشير
١١
لِلّه ما أحلى الفتورَ بذلك اللحظِ الكسير
١٢
من فوقِ خدٍّ أحمرٍجمَعَ النَّعيمَ مع السّعير
١٣
يا غصنَ آسٍ لم يزَليَعنو له الغصنُ النّضير
١٤
قلبُ المتيَّم طائرٌمِن فوقِ غصنكَ لا يطير
١٥
فالوجهُ منكم جنَّةٌرِضوانُها خالُ العَبير
١٦
عجَباً ومنه عذابُناسبحانَ مولانا القدير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد بن المأمون البلغيثي

قاضٍ مغربي من أدباء المالكية، ارتبط اسمه بمدينة فاس مولداً ووفاةً، وتولّى القضاء في الصويرة والدار البيضاء ومكناسة الزيتون. رحل إلى المشرق ثلاث مرات طلباً للعلم، وجمع شعره في ديوان «تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار» في مجلدين، وله أيضاً شرح «سراج طلاب العلوم» في جزأين ورحلة موهوبة بخارية.

قصائد أخرى لـأحمد بن المأمون البلغيثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة