الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِعُذراً فإنَّ أخا الفضائلِ يَعذرُ
٢
عِلماً بأنَّ المرءَ لو بَلغَ المدىفي العُمرِ لاقى الموتَ وهو مُقصِّرُ
٣
فإذا ظفِرتَ بِزلَّةٍ فافتَح لهابابَ التَّجاوُزِ فالتجاوزُ أجدرُ
٤
ومنَ المحالِ بأن تَرى أحداً حَوىكُنهَ الكمالِ وذا هو المتعذِّرُ
٥
والنقصُ في نفسِ الطبيعةِ كامنٌفبنو الطبيعة نقصُهم لا يُنكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد بن المأمون البلغيثي

قاضٍ مغربي من أدباء المالكية، ارتبط اسمه بمدينة فاس مولداً ووفاةً، وتولّى القضاء في الصويرة والدار البيضاء ومكناسة الزيتون. رحل إلى المشرق ثلاث مرات طلباً للعلم، وجمع شعره في ديوان «تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار» في مجلدين، وله أيضاً شرح «سراج طلاب العلوم» في جزأين ورحلة موهوبة بخارية.

قصائد أخرى لـأحمد بن المأمون البلغيثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة