١
يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِعُذراً فإنَّ أخا الفضائلِ يَعذرُ
٢
عِلماً بأنَّ المرءَ لو بَلغَ المدىفي العُمرِ لاقى الموتَ وهو مُقصِّرُ
٣
فإذا ظفِرتَ بِزلَّةٍ فافتَح لهابابَ التَّجاوُزِ فالتجاوزُ أجدرُ
٤
ومنَ المحالِ بأن تَرى أحداً حَوىكُنهَ الكمالِ وذا هو المتعذِّرُ
٥
والنقصُ في نفسِ الطبيعةِ كامنٌفبنو الطبيعة نقصُهم لا يُنكر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.