الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلى متى يا نفسِ أنت بمايُلبِّسُ المبغِضُ ذاتُ اغتِرار
٢
تُعامِلي الكُلَّ بطبعِ العًلاحتى الذي مِن قومِ سوءٍ شِرار
٣
تَجوُ فضلاً حيث لا ينبغيوالفضلُ لا يَحسُن في كلِّ دار
٤
تَيقَّظي ولتَزرعي الفضلَ فيمَنبِتِه إذا انتخبتِ القرار
٥
فالزرعُ في الأرضِ إذا أخبثَتضاعَ وعاد نفعُه بالضِّرار
٦
والأصلُ إن كان رديئاً فإنتُعزَّهُ كساكَ ثوبَ الصِّغار
٧
فالجودُ في أمثالِ هذا سُدىجَنِّبه لا تَكن له ذا جِوار
٨
ولا تكن بعدُ على غِرَّةٍفالاغترار خوَرٌ وانكسار
٩
ولا تُصاحب غيرَ شهمٍ يَرىلكَ مقامَ عِزَّةٍ وافتخار
١٠
وجانِبنَّ كلَّ نَذلٍ لهصورةُ إنسٍ وطِباعُ الحمار
١١
ولا يَغرَّنكَ من الغُمرِ ماتَراه مِن سَمتٍ جميلِ الشَّوار
١٢
واختبِر الصاحبَ مِن قبل أنتودعَهُ الأسرارَ خوفَ انتشار
١٣
فالتِّبرُ لا تَظهرُ أسرارُهإلا بِحكٍّ والتِظا واختبار
١٤
ولا تثق قبل بُدُوِّ الصلاحواحذَر وكن ذا عبرةٍ وافتكار
١٥
واعمَل بقول ناصحٍ خابرٍطبعُ خسيسٍ حازَ كلَّ الشَّنار
١٦
قد كِدتُ لولا وصفُ إسلامِهألعنُه لعناً يَسومُ البَوار
١٧
لكنَّه جاء على أصلهوهل يَحولُ أحدٌ عن نجار
١٨
لا يعذُبُ الحنظلُ يوما وإنغَرَستَه وسط حُلوِ الثمار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد بن المأمون البلغيثي

قاضٍ مغربي من أدباء المالكية، ارتبط اسمه بمدينة فاس مولداً ووفاةً، وتولّى القضاء في الصويرة والدار البيضاء ومكناسة الزيتون. رحل إلى المشرق ثلاث مرات طلباً للعلم، وجمع شعره في ديوان «تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار» في مجلدين، وله أيضاً شرح «سراج طلاب العلوم» في جزأين ورحلة موهوبة بخارية.

قصائد أخرى لـأحمد بن المأمون البلغيثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة