الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ

أبو بكر الصوليالعصر العباسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّيَشْتَكي منْكَ جَفْوَةً وملاَلاَ
٢
نطق السُّقْمُ بالَّذِي كانَ يُخْفِيفَسِل الجسْمَ إِنْ أَرَدْتَ سُؤَالاَ
٣
قَدْ أَتَاهُ في النَّوْمِ مِنْكَ خَيالٌفرآهُ كما اشْتَهِيْتَ خَيالاَ
٤
يَتَحَامَاهُ للضَّنَى أَلْسُنُ الْعَذْل فَأَضْحَى لاَ يَعْرِفُ العُذَّالاَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصولي

عُرف أبو بكر الصولي بنسبته إلى جدّه صول تكين الذي كان من ملوك جرجان، وببراعته في الشطرنج حتى لُقّب بالشطرنجي. كان عالمًا بفنون الأدب، ملمًّا بأخبار الملوك وأيام الخلفاء ومآثر الأشراف وطبقات الشعراء، ونادم ثلاثة من خلفاء بني العباس: المقتدر والمكتفي والراضي. اختفى في أواخر عمره بالبصرة بعد أن روى جزءًا في علي بن أبي طالب، فطلبه الناس، ورجّح ابن النديم أن وفاته كانت سنة 336هـ.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة