الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَرَبَّعَت بَينَ المَهيدِ وَالأَحَمفي نَفَلٍ غاشٍ وَيَعضيدٍ مُتَم
٢
حَتّى إِذا دُمَّت بَنيٍّ مُرتَكِموَجَعَلَت تَركَبُ أَشرافَ الأَكَم
٣
يَأخُذُهُ مِن حُبِّها مِثلُ اللَمَميَنزو بِعرنينٍ أُجيدَ مِن أَدَم
٤
غِرفِيَّتَينِ اِختيرَتا مِنَ الحَرَممِثلَ العُقابَينِ ثُما يَومَ الرِهَم
٥
باكَرَتا الصَيدَ بِحَدٍّ وَأَضَملَن يَرجِعا أَو يَخضِبا صَيداً بِدَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخضر الفزاري

شاعر جاهلي من فزارة، عُرف بفارسٍ يشدّ الرحال إلى ديار محبوبته لا طلبًا لحاجة ولا بحثًا عن دين، بل ليكتحل وجهه برؤيتها. غير أن هذا المسير كان في نظر قومها عدوانًا، وفي نظر نفسه شوقًا لا يُحتمل، فبين إتيانها وهجرانها يقف حائرًا. من شعره في ذلك أبيات يصف فيها هذا التناقض، ومنها قصيدته التي مطلعها «وإني لآتي الأرض مالي حاجة».

قصائد أخرى لـالأخضر الفزاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة