١
وَإِنّي لَآتي الأَرضَ مالي حاجَةٌسِواكِ وَلا دَينٌ بِها أَنا طالِبُه
٢
فَإِتيانُها ظُلمٌ وَهِجرانُها جَوىًبَرى أَعظُمى أَن لا تُغِبَّ نَوائِبُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شاعر جاهلي من فزارة، عُرف بفارسٍ يشدّ الرحال إلى ديار محبوبته لا طلبًا لحاجة ولا بحثًا عن دين، بل ليكتحل وجهه برؤيتها. غير أن هذا المسير كان في نظر قومها عدوانًا، وفي نظر نفسه شوقًا لا يُحتمل، فبين إتيانها وهجرانها يقف حائرًا. من شعره في ذلك أبيات يصف فيها هذا التناقض، ومنها قصيدته التي مطلعها «وإني لآتي الأرض مالي حاجة».