١
وَأَنتَ الّذي أَخلَفتني ما وَعدتنيوَأَشمتّ بي مَن كانَ فيك يلومُ
٢
وَأَبرزتني لِلناسِ ثمّ تَرَكتنيلَهم غرضاً أُرمى وأنت سليمُ
٣
فَلَو كانَ قول يكلمُ الجسمَ قَد بدابِجِسميَ مِن قولِ الوشاة كلومُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.