١
وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌلها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ
٢
وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةًفَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ
٣
وَأُصْرَفُ عن رَأْيي الّذي كُنْتُ أَرْتَئيوأَنسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغيبُ
٤
وَيُظْهِرُ قَلْبي عُذْرَها ويُعينهاعَلَيَّ فما لي في الفؤادِ نصيبُ
٥
وقد عَلِمَتْ نفسي مكانَ شِفائِهاقَريباً وهل ما لا يُنالُ قريبُ
٦
حَلَفْتُ بِرَكْبِ الرّاكعينَ لِرَبِّهِمْخشوعاً وفوقَ الرّاكعينَ رقيبُ
٧
لَئِنْ كانَ بَرْدُ الماءِ عطشانَ صادِياًإِليَّ حبيباً إِنَّها لَحَبيبُ
٨
وَقُلْتُ لِعَرِّافِ اليَمامَةِ دوانِيفَإِنَّكَ إِنْ أَبْرَأْتَني لَطبيبُ
٩
فما بِيَ من سُقْمٍ ولا طَيْفِ جِنَّةٍولكنَّ عَمِّي الحِمْيَريِّ كَذوبُ
١٠
عَشِيَّةَ لا عفراءُ دانٍ ضرارُهافَتُرجى ولا عفراءُ مِنْكَ قريبُ
١١
فَلَسْتُ بِرائي الشمسَ إِلاّ ذَكَرْتُهاوآل إليَّ من هواكِ نصيبُ
١٢
ولا تُذْكَرُ الأَهْواءُ إلاّ ذكرتُهاولا البُخْلُ إلاّ قلتُ سوف تُثيبُ
١٣
وآخِرُ عَهْدي من عُفَيْراءَ أَنَّهاتُديرُ بَناناً كُلَّهُنَّ خضيبُ
١٤
عَشيَّةَ لا أَقْضي لِنَفْسي حاجةًولم أَدْرِ إِنْ نُوديتُ كيف أُجيبُ
١٥
عَشيَّةَ لا خَلْفي مَكَرٌّ ولا الهوىأَمامي ولا يَهْوى هوايَ غريبُ
١٦
فَوَاللهِ لا أَنْساكِ ما هَبَّتِ الصَّباوما عَقَبَتْها في الرّياحِ جَنوبُ
١٧
فَوَا كَبِداً أَمْسَتْ رُفاتاً كَأَنَّمايُلَذِّعُها بالمَوْقِدات طبيبُ
١٨
بِنا من جَوى الأَحْزانِ في الصّدر لَوْعةٌتَكادُ لها نَفْسُ الشَّفيقِ تَذوبُ
١٩
ولكنَّما أَبْقى حُشاشةَ مُقْوِلٍعلى ما بِهِ عُودٌ هناك صليبُ
٢٠
وما عَجَبي مَوْتُ المُحِبِّينَ في الهوىولكنْ بقاءُ العاشقينَ عجيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.