الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِ

أعشى همدانالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٥ قراءة
١
ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِوَلِدَمعِكَ المُتَحَدِّرِ المُتَزَلِّجِ
٢
أَسَمِعتَ بِالجَيشِ الَّذينَ تَفَرَّقواوَأَصابَهُم رَيبُ الزَمانِ الأَعوَجِ
٣
حُبِسوا بِكابُلَ يَأكُلونَ جِيادَهُمبِأَضَرِّ مَنزِلَةٍ وَشَرِّ مُعَوَّجِ
٤
لَم يَلقَ جَيشٌ في البِلادِ كَما لَقوافَلِمِثلِهِم قُل لِلنَوائِحِ تَنشِجِ
٥
وَاِسأَل عُبَيدَ اللَهِ كَيفَ رَأَيتَهُمعِشرينَ أَلفَ مُجَفِّفٍ وَمُدَجَّجِ
٦
بَعثاً تَخَيَّرَهُ الأَميرُ جَلادَةًبَعثاً مِنَ المِصرَينِ غَيرَ مُزَلَّجِ
٧
وُلّيتَ شَأنَهُمُ وَكُنتَ أَميرَهُمفَأَضَعتَهُم وَالحَربُ ذاتُ تَوَهُّجِ
٨
ما زِلتَ نازِلَهُم كَما زَعَموا أَباًوَتَفُلُّهُم وَتَسيرُ سَيرَ الأَهوَجِ
٩
وَتَبيعُهُم فيها القَفيزَ بِدِرهَمٍفَيَظَلُّ جَيشُكَ بِالمَلامَةِ يَنتَجي
١٠
وَمَنَعَتهُم أَلبانَهُم وَشَعيرَهُموَتَجَرتَ بِالعِنَبِ الَّذي لَم يَنضُجِ
١١
وَنَهَكتَ ضَرباً بِالسِياطِ جُلودَهُمظُلماً وَعُدواناً وَلَم تَتَحَرَّجِ
١٢
وَالأَرضُ كافِرَةٌ تُضَرِّمُ حَولَكُمحَرباءَها بُعِجَت وَلَمّا تَنتِجِ
١٣
فَتَساقَطوا جوعاً وَأَنتَ ضُفَندَدٌشَبعانُ تُصبِحُ كَالأَبَدِّ الأَفجَجِ
١٤
زَخوُ النَسا وَالحالِبَينِ مُلَثَّماًفي مِثلِ جَحفَلَةِ الحِمارِ الدَيزَجِ
١٥
وَظَنَنتَ أَنَّكَ لَن تُعاقَبَ فيهُمُوَاللَهُ يُصبِحُ مِن أَمامِ المُدلِجِ
١٦
حَتّى إِذا هَلَكوا وَبادَ كُراعُهُمرُمتَ الخُروجَ وَأَيُّ ساعَةِ مَخرَجِ
١٧
وَأَبى شُرَيحٌ أَن يُسامَ دَنِيَّةًحَرَجاً وَصُحفُ كِتابِهِم لَم تُدرَجِ
١٨
وَبَقِيتَ في عَدَدٍ يَسيرٍ بَعدَهُملَو سارَ وَسطَ مَراغَةٍ لَم يُرهِجِ
١٩
لا تُخبِرِ الأَقوامَ شَأَنَكَ كُلَّهُوَإِذا سُئِلتَ عَن الحَديثِ فَلَجلِجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أعشى همدان

عُرف بلقب شاعر اليمانيين في عصره، وهو همداني من قبيلة حاشد القحطانية، اتخذ الكوفة موطنًا له. خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على السلطة الأموية سنة 82 هـ في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي، وكان في مقدمة المتحمسين لتلك الثورة. وإذ منيت الحركة بالفشل، وقع في الأسر، فأمر الحجاج بضرب عنقه سنة 83 هـ.

قصائد أخرى لـأعشى همدان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة