١
وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌوَما يُدريكِ ما حَملُ السِلاحِ
٢
وَما يُدريكِ ما شَيخٌ كَبيرٌعَداهُ الدَهرُ عَن سَنَنِ المِراحِ
٣
فَأُقسِمُ لَو رَكِبتُ الوَردَ يَوماًوَلَيلَتَهُ إِلى وَضَحِ الصَباحِ
٤
إِذاً لَنَطَرتُ مِنكِ إِلى مَكانٍكَسَحقِ البُردِ أَو أَثَرِ الجِراحِ
٥
مَرَرتُ بِنِسوَةٍ مُتَعَطِّراتٍكَضَوءِ الصُبحِ أَو بَيضِ الأَداحي
٦
عَلى شُقرِ البِغالِ فَصِدقَ قَلبيبِحُسنِ الدَلِّ وَالحَدَقِ المِلاحِ
٧
فَقُلتُ مَنِ الظِباءُ فَقُلنَ سِربٌبَدا لَكَ مِن ظِباءِ بَني رِياحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.