الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ

أعشى همدانالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٥ قراءة
١
وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌإِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُ
٢
وَلَكِنَّها الأَطماعُ وَهيَ مُذِلَّةٌدَنَت بي وَأَنتَ النازِحُ المُتباعِدُ
٣
أَتَحبِسُني في غَيرِ شَيءٍ وَتارَةًتُلاحِظُني شَزراً وَأَنفُكَ عاقِدُ
٤
فَإِنَّكَ لا كَاِبنَي فَزارَةَ فَاِعلَمَنخُلِقتَ وَلَم يُشبِهُها لَكَ والِدُ
٥
وَلا مُدرِكٌ ما قَد خَلا مِن نَداهُماأَبوكَ وَلا حَوضَيهِما أَنتَ وارِدُ
٦
وَإِنَّكَ لَو سامَيتَ آلَ عُطارِدٍلَبَزَّتكَ أَعناقٌ لَهُم وَسَواعِدُ
٧
وَمَأثِرَةٌ عادِيَّةٌ لَن تَنالَهاوَبَيتٌ رَفيعٌ لَم تَخُنهُ القَواعِدُ
٨
وَهَل أَنتَ إِلّا ثَعلَبٌ في دِيارَهِمتُشَلَّ فَتَعساً أَو يَقودُكَ قائِدُ
٩
أَرى خالِداً يَختالُ مَشياً كَأَنَّهُمِنَ الكِبرِياءِ نَهشَلٌ أَو عُطارِدُ
١٠
وَما كانَ يَربوعٌ شَبيهاً لِدارِمٍوَما عَدَلَت شَمسَ النَهارِ الفَراقِدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أعشى همدان

عُرف بلقب شاعر اليمانيين في عصره، وهو همداني من قبيلة حاشد القحطانية، اتخذ الكوفة موطنًا له. خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على السلطة الأموية سنة 82 هـ في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي، وكان في مقدمة المتحمسين لتلك الثورة. وإذ منيت الحركة بالفشل، وقع في الأسر، فأمر الحجاج بضرب عنقه سنة 83 هـ.

قصائد أخرى لـأعشى همدان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة