١
يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍوَجُدودِ مَلكٍ قَبلَ آلِ ثَمودِ
٢
أَن تَأنَسوا بِمُذَمَّمينَ عُروقُهُمفي الناسِ إِن نُسِبوا عُروقُ عَبيدِ
٣
كَم مِن أَبٍ لَكَ كانَ يَعقِدُ تاجَهُبِجَبينِ أَبلَجَ مِقوَلٍ صِنديدِ
٤
وَإِذا سَأَلتَ المَجدُ أَينَ مَحَلُّهُفَالمَجدُ بَينَ مُحُمَّدٍ وَسَعيدِ
٥
بَينَ الأَشَجِّ وَبَينَ قَيسٍ باذِجٌبَخ بَخ لِوالِدِهِ وَلِلمَولودِ
٦
ما قَصَّرَت بِكَ أَن تَنالَ مَدى العُلاأَخلاقُ مَكرُمَةٍ وَإِرثُ جُدودِ
٧
قَرمٌ إِذا سامى القُرومَ تَرى لَهُأَعراقَ مَجدٍ طارِفٍ وَتَليدِ
٨
وَإِذا دَعا لِعَظيمَةٍ حُشِدَت لَهُهَمدانُ تَحتَ لِوائِهِ المَعقودِ
٩
يَمشونَ في حَلَقِ الحَديدِ كَأَنَّهُمأُسدُ الأَباءِ سَمِعنَ زَأرَ أُسودِ
١٠
وَإِذا دَعَوتَ بِآلَ كِندَةَ أَجفَلوابِكُهولِ صِدقٍ سَيِّدٍ وَمَسودِ
١١
وَشَبابِ مَأسَدَةٍ كَأَنَّ سُيوفُهُمفي كُلِّ مَلحَمَةٍ بُروقُ رُعودِ
١٢
ما إِن تَرى قَيساً يُقارِبُ قَيسَكُمفي المَكرُماتِ وَلا تَرى كَسعيدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.