١
يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرىمَعَ القَومِ إِلّا المَشرَفِيِّةَ مَن عَصا
٢
أَلا أَيُّها اللَيثُ الَّذي جاءَ خادِراًوَأَلقى بِباجَرمي الخَيامَ وَعَرَّصا
٣
أَتَحسَبُ غَزوَ الشَأمِ يَوماً وَحَربَهُكَبيضٍ يُنَظِّمنَ الجُمانَ المُفَصَّصا
٤
وَسَيرَكَ بِالأَهوازِ إِذ أَنتَ آمِنٌوَشُربَكَ أَلبانَ الخَلايا المُقَرَّصا
٥
فَأَقسَمتُ لا تَجبي لَكَ الدَهرَ دِرهَماًنَصيبونَ حَتّى تُبتَلى وَتُمَحَّصا
٦
وَلا أَنتَ مِن أَثوابِها الخُضرِ لابِسٌوَلَكِنَّ خُشباناً شِداداً وَمِشقَصا
٧
فَكَم رَدَّ مِن ذي حاجَةٍ لا يَنالُهاجَديعُ العَتيكِ رَدَّهُ اللَهُ أَبرَصا
٨
وَشَيَّدَ بُنياناً وَظاهِر كِسوَةٍوَطالَ جَديعٌ بَعدَها كانَ أَوقَصا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.