الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً

أعشى همدانالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاًفي أَهلِهِ مُعجَباً بِالعَيشِ ذا أَنَقِ
٢
غِرّاً أُتيحَ لَهُ مِن حَينِهِ عَرَضٌفَما تَلَبَّثَ حَتّى ماتَ كَالصَعِقِ
٣
ثُمَّتَ أَضحى ضُحىً مِن غِبِّ ثالِثَةٍمُقَنَّعاً غَيرَ ذي روحٍ وَلا رَمَقِ
٤
يُبكى عَلَيهِ وَأَدنوهُ لِمُظلِمَةٍتُعلى جَوانِبُها بِالتُربِ وَالفِلَقِ
٥
فَما تَزَوَّدَ مِمّا كانَ يَجمَعُهُإِلّا حَنوطاً وَما واراهُ مِن خِرَقِ
٦
وَغَيرَ نَفحَةِ أَعوادٍ تُشَبُّ لَهُوَقَلَّ ذَلِكَ مِن زادٍ لِمُنطَلِقِ
٧
أَستَغفِرُ اللَهَ أَعمالي الَّتي سَلَفَتمِن عَثرَةٍ إِن يُعاقِبني بِها أَبِقِ
٨
بِأَيِّما بَلدَةٍ كانَت مَنِيَّتُهُإِن لا يَسِرطائِعاً في قَصدِها يُسَقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أعشى همدان

عُرف بلقب شاعر اليمانيين في عصره، وهو همداني من قبيلة حاشد القحطانية، اتخذ الكوفة موطنًا له. خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على السلطة الأموية سنة 82 هـ في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي، وكان في مقدمة المتحمسين لتلك الثورة. وإذ منيت الحركة بالفشل، وقع في الأسر، فأمر الحجاج بضرب عنقه سنة 83 هـ.

قصائد أخرى لـأعشى همدان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة