الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تُمَنّيني ِمارَتَها تَميمُ

أعشى همدانالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
تُمَنّيني إِمارَتَها تَميمُوَما أُمّي بِأُمِّ بَني تَميمِ
٢
وَكانَ أَبو سُلَيمانَ أَخاً ليوَلَكِنَّ الشِراكَ مِن الأَديمِ
٣
أَتينا أَصبِهانَ فَهَزَّلَتناوَكُنّا قَبلَ ذَلِكَ في نَعيمِ
٤
أَتَذكُرُنا وَمُرَّةَ إِذ غَزَوناوَأَنتَ عَلى بُغَيلِكَ ذي الوُشومِ
٥
وَيَركَبُ رَأَسَهُ في كُلِّ وَحلٍوَيَعثُرُ في الطَريقِ المُستَقيمِ
٦
وَلَيسَ عَلَيكَ إِلّا طَيلَسانٌنَصيبِيٌّ وَإِلّا سَحقُ نيمِ
٧
فَقَد أَصبَحتَ في خَزٍّ وَقَزٍّتَبَختَر ما تَرى لَكَ مِن حَميمِ
٨
وَتَحسَبُ أَن تَلَقّاها زَماناًكَذَبَت وَرُبَّ مَكَّةَ وَالحَطيمِ
٩
وَكانَت أَصبهانُ كَخَيرِ أَرضٍلِمُغتَرِبٍ وَصُعلوكٍ عَديمِ
١٠
وَلَكِنّا أَتَيناها وَفيهاذَوو الأَضغانِ وَالحِقدِ القَديمِ
١١
فَأَنكَرتُ الوُجوهَ وَأَنكَرَتنيوُجوهٌ ما تُخَبِّرُ عَن كَريمِ
١٢
وَكانَ سَفاهَةً مِنّي وَجَهلاًمَسيري لا أَسيرُ إِلى حَميمِ
١٣
فَلَو كانَ اِبنُ عَتّابٍ كَريماًسَما لِذُؤابَةِ الأَمرِ الجَسيمِ
١٤
وَكَيفَ رَجاءُ مَن غَلبَت عَلَيهِتَنائي الدارِ كَالرَحِمِ العَقيمِ
١٥
وَلَيسَ بِحابِسي مَن غَيرِ شَيءٍمَواعِدُ كُلِّ أَفّاكٍ أَثيمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أعشى همدان

عُرف بلقب شاعر اليمانيين في عصره، وهو همداني من قبيلة حاشد القحطانية، اتخذ الكوفة موطنًا له. خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على السلطة الأموية سنة 82 هـ في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي، وكان في مقدمة المتحمسين لتلك الثورة. وإذ منيت الحركة بالفشل، وقع في الأسر، فأمر الحجاج بضرب عنقه سنة 83 هـ.

قصائد أخرى لـأعشى همدان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة