الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُ

أعشى همدانالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُمُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِيا
٢
وَإِنَّكَ إِن تَسبِقَ إِلَيَّ بِفِعلَةٍتَسوءُ الصَديقَ أَو تَسُرُّ الأَعادِيا
٣
تَجِد بَطَلاً شاكي السِلاحِ مُجَرِّباًتَفادى أُسودُ الغابِ مِنهُ تَفادِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أعشى همدان

عُرف بلقب شاعر اليمانيين في عصره، وهو همداني من قبيلة حاشد القحطانية، اتخذ الكوفة موطنًا له. خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على السلطة الأموية سنة 82 هـ في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي، وكان في مقدمة المتحمسين لتلك الثورة. وإذ منيت الحركة بالفشل، وقع في الأسر، فأمر الحجاج بضرب عنقه سنة 83 هـ.

قصائد أخرى لـأعشى همدان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة