الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَعَوراءَ قَد قيلَت فَلَم أَلتَفِت لَها

كعب بن سعد الغَنويالمخضرمين · ٢٠ قصيدة
٥ قراءة
١
وَعَوراءَ قَد قيلَت فَلَم أَلتَفِت لَهاوَما الكَلِمُ العُورانُ لي بِقَبيلِ
٢
وَأُعرِضُ عَن مَولايَ لَو شِئتُ سَبَّنيوَما كُلَّ حينٍ حِلمُهُ بأَصيلِ
٣
وَما أَنا لِلشَيءِ الَّذي لَيسَ نافِعيوَيَغضَبُ مِنهُ صاحِبي بِقَوولِ
٤
وَلضستُ بِلاقي المَرءِ أَزعُمُ أَنَّهُخَليلٌ وَما قَلبي لَهُ بِخَليلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن سعد الغَنوي

عُرف بين العرب بـ«كعب الأمثال» لكثرة ما استدعى الأمثال في شعره، وهو شاعر مخضرم من بني غني، عُدّ في الطبقة الثانية من الشعراء، واحتجّ أهل اللغة بشعره. اقترن اسمه برثاء أخيه أبي المغوار الذي قُتل في حرب ذي القار، فجاءت مرثيته من المراثي المعدودة عند العرب، حتى قال الأصمعي في أصحاب المراثي: ليس في الدنيا مثلها.

قصائد أخرى لـكعب بن سعد الغَنوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة