١
أما لو أعي كلّ ما أسمعوأحفظ من ذاك ما أجمع
٢
ولم أستفد غير ما قد جمعتلقيل هو العالم المقنع
٣
ولكنّ نفسي إلى كلّ نوعمن العلم تسمعه تنزع
٤
فلا أنا أحفظ ما قد جمعتولا أنا من جمعه أشبع
٥
وأحضر بالعيّ في مجلسوعلمي في الكتب مستودع
٦
فمن يك في علمه هكذايكن دهره القهقري يرجع
٧
إذا لم تكن حافظاً واعياًفجمعك للكتب ما ينفع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.