الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَينُ بَكّي بِعَبرَةٍ تَسفاحِ

ابن يسير الرياشيالعصر العباسي · ٤٧ قصيدة
٥ قراءة
١
عَينُ بَكّي بِعَبرَةٍ تَسفاحِوَأَقيمي مَآتِمَ الأَلواحِ
٢
أَو حَشَت حُجزَتي وَرُدنايَ مِنهافي بُكُوري وَعَندَ كُلِّ رَواحِ
٣
وَاِذكُريها إِذا ذَكَرتِ بِما قَدكانَ فيها مِن مَرفَقٍ وَصَلاحِ
٤
آبَنوسٌ دَهماءُ حالِكَةُ اللَونِ لُبابٌ مِنَ اللِطافِ المِلاحِ
٥
ذاتُ نَفعٍ خَفيفَةُ القَدرِ وَالمَحملِ حُلكوكَةُ الذُرى وَالنَواحي
٦
وَسَريعٌ جُفوفُها أَن مَحاهاعِندَ مُملٍ مُستَعجِلُ القَومِ ماحي
٧
هِيَ كانَت عَلى عُلومِيَ وَالآدابِ وَالفِقهِ عُدَّتي وَسِلاحي
٨
كُنتُ أَغدو بِها عَلى طَلَبِ العِلمِ إِذا ما غَدَوتُ كَلَّ صَباحِ
٩
هِيَ كانَت غِذاءَ زَوري إِذا زارَوَرِيَّ النَديمِ يَومَ اِصطِباحي
١٠
آبَ عُسري وَغابَ يُسري وَجوديحينَ غابَت وَغابَ عَنّي سَماحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن يسير الرياشي

شاعر عربي عاش في العصر العباسي، عُرف باسم ابن يسير الرياشي وكنيته أبو جعفر. لم تُحفظ تفاصيل كثيرة عن حياته، لكن شعره وصل إلى أيدي المتذوقين، ومنه أبيات في الشكوى والفخر والغزل. توفي في نحو سنة 218هـ الموافقة 833م.

قصائد أخرى لـابن يسير الرياشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة