الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَحقاً تَرى أَنَّ الهدى غير ما ندريوأَنا جَميعاً في ضلال من الأمرِ
٢
كأَنَّك قلبت الهدى من وجوههفَظَهراً إلى بطن وَبطناً إلى ظهرِ
٣
فأَيقنت أن لَيسَ الهدى غير ضلةوألفيت أن الخير ضربٌ من الشرِّ
٤
لساني عَلى الصمت الطَويل مواظبوَفي الصدر آراء يضيق بها صَدري
٥
وَقَد كنت لا أَدري حَقيقة ما أَرىزَماناً وَلا أَدري بأني لا أَدري
٦
يَقولون أَبواب السَماء جميعهاستفتح للإِنسان في لَيلة القدرِ
٧
فَقلت لهم ماذا سينفع فتحهاإذا لَم يَكن فيها الولوج بذي يسرِ
٨
لَقَد تعبوا دون الوصول إلى المنىكَذَلك من يمشون في مسلك وعرِ
٩
أقول لشيخ يَجمَع المال دائباًأَتأَخذ ما جمعت منه إِلى القبرِ
١٠
من الجهل لا تذكو ببغداد خلةوَهَل ينبت الريحان في البلد القفرِ
١١
أَبَت نفس حر أَن تذل لضائِمٍوأَحرِ بها أَن لا تذل له أَحرِ
١٢
سيخفق في الأمر الَّذين تعجّلواوَيأَكل أَهل الصبر من ثمر الصبرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة