الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طربت إلى عمي وعاودني ذكري

الراضي باللهالعصر العباسي · ٦٢ قصيدة
٦ قراءة
١
طَرِبْتُ إلى عَمّي وعاوَدَنِي ذِكْرِيوَقَسَّمَ شَوَّالٌ بِقَدْمَتِهِ فِكْرِي
٢
فَكَمْ فَتْكَةٍ لِي فِي ذُرَى عَرَصَاتِهاأَرُوحُ عَلى سُكْرٍ وأَغْدُو عَلَى سُكْرٍ
٣
طَرَقْتُ بِهَا الْخَمَّارَ والنَّجْمُ طالِعٌطُلُوعَ سِنانٍ قَاصِدٍ ثَغْرَة النَّحْرِ
٤
فأَنْكَحَنِي خَمْراً رَضِيتُ نِكاحَهاوأَغْلَيْتُ بِالسَّوْمِ المُبالِغَ وَالمَهْرِ
٥
وَقُلْتُ لِساقِينا أَدِرْ لِيَ خَمْرَةًتُنِيلُ المُنى وافْجُرْ بِطَلْعَتِها فَجْرِي
٦
فَقامَ خَلُوبُ الدَّلِّ يَجْلُو سُلاَفَةًتُشَبِّهُ فِي كَاساتِهَا ذائِبَ التِّبْرِ
٧
كَأَنَّ أَبارِيقَ اللُّجَيْنِ إذا انْحَنَتْرِقابُ غرَانِيقٍ تَطَلَّعُ مِنْ وَكْرِ
٨
لَهُ مُقْلَةٌ تَسْبِي الْعُقُولَ وَفِتْنَةٌتُسَقِّطُنِي مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلاَ أَدْرِي
٩
عَليِمٌ بِوَحْيِ الطَّرْفِ حَتَّى كَأنَّمايُخاطِبُهُ فِكْرِي بِما ضَمَّهُ صَدْرِي
١٠
فَحَطَّ عَلَى حُكْمِي رِحالَ إِجابَةٍوَسار بِما أَهْواهُ طَوْعاً إلَى أَمْرِي
١١
فَيا لَيْلَةً قَدْ أَسْعَفَتْنِي بِطِيبِهاوَقَفْتُ عَلَيْها الدَّهْرَ أَلْسِنَةَ الشُّكْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراضي بالله

آخر خليفة عباسي تُدوَّن له أشعار، وآخر من ارتقى المنبر خطيبًا يوم الجمعة. تولّى الخلافة سنة 322هـ فحاول لمّ ما تفرّق من أمر الدولة، فاستقدم محمد بن رائق إلى بغداد وقلّده إمارة الجيش سنة 324هـ، غير أن النفوذ انحسر حتى لم يبق للخليفة اسم خارج بغداد وأعمالها. توفي في بغداد ودُفن في الرصافة، وإليه تُنسب الدراهم الراضوية.

قصائد أخرى لـالراضي بالله الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة