الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لأنت جَدير بالظهور عَلى العدىوَأَنتَ بتأييد الخلافة أَجدَرُ
٢
جهادك يفشي البرقُ أخبار نصرهوَفوزك في كل الجَرائد ينشر
٣
وَفعلك في الأفواه يتلى وَفي الوَرىيشيع وَفي التاريخ بعدك يذكر
٤
يود العلى والحق أَنَّك كلماتقابل أعداء السلامة تظهر
٥
إليك عيون المسلمين بأسرهمعَلى بعدهم في الشرق وَالغرب تنظر
٦
لَقَد صَحَّ أن الضعف ذل لأهلهوأن عَلى الأرض القويّ مسيطر
٧
وأن اقتحام الهول أقصر مسلكإلى المَجد إلا أنه متوعر
٨
هيَ الحَرب تعلي أُمةً فتزيدهانشاطاً وَتُشقي أمة وَتؤخر
٩
وَلا حكم إلا للأسنة وَالظُبىوَللنار فهي اليوم تنهى وتأمر
١٠
وَشتان بين الجند قد هبَّ زاحفاًوَجند تولى وَهو بالخزي يعثر
١١
وَما هذه في الدهر أَول مَرَّةرأى الحق فيها الظالِمون فأنكروا
١٢
بغوا مرة من بعد أخرى فَنالهمأذى البَغي وَالتاريخ أَمر مكرر
١٣
لَقَد جاسَ جيش الحق أرض عدوهكَما غاصَ في صَدرٍ طوى الحقدَ خنجر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة