١
حملت ثقيلات الهُموم عَلى ضعفيوَلمّا أَقل أَوهٍ وَلما أَقل أفِّ
٢
فَلِلَّه صَبري في حَياتي عَلى الأذىوَلِلَّه غمضي في بِلادي عَلى العسف
٣
وَما أَنا مِمَّن يغمضون عَلى القذىوَلا أَنا مِمَّن يصبرون عَلى الخسف
٤
وَما كانَ ظَني أَن قومي يهيننيإلى أَن رأَت عيناي بالرَغم من أَنفي
٥
رأَت أَعينى من كنت أُصفِي مودتيله يَبتَغي ضيمي وَيَسعى إلى حَتفي
٦
فَلمّا تبينتُ الَّذي لم أَظنهضربت كمن يستاء كفاً عَلى كف
٧
وإني لأبدي الحزن في الشعر شاكياًوَهَذا الَّذي أَبديه بعض الَّذي أَخفي
٨
تعلمت من درسي الطباع وَصحبتيلِقَوميَ أَن اللين خير من العنف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.