الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فخر كَما يَبتَغيه المجد للعربِيا مصر ما فيك من علم ومن أدبِ
٢
يا مصر إِنَّك أَنت اليوم مملكةفي ذمة العلم قبل الصارم الذرب
٣
كأَنَّ مصر ووادي النيل يخصبهاحسناء ترفل في أَثوابها القشب
٤
يَروي بها النيل فياضاً معاطشهاوَالنيل يأخذ ما يعطي من السحب
٥
قد كنت أَسمع عن بعد مآثرهاوَاليوم تشهدها عيناي من كثب
٦
تَنال إن كنت ذا علم وذا عملما شئت في مصر من مال ومن نشب
٧
قد خاب في كل ما يَرجوه ذو كسلوَنال مطلبه من جد في الطلب
٨
اتعب لنفسك كي تَلقى سعادتهاإِنَّ السعادة لا تأتي بلا تعب
٩
الأرض معترك ما إِن يَفوز بهإِلّا الَّذي هو لا يَخشى من العطب
١٠
حرب تدور رحاها فهي طاحنةوَلا يَفوز سوى الأقوين بالغلب
١١
لا تأمن الذئب مهما كان ذا دعةفالذئب إِن يلقَ يوماً فرصةً يثبِ
١٢
قاسيت ليلاً طويلاً بالهموم دجاحتى أَتى الصبح بالأفراح في العقب
١٣
اليوم من مصر عن بغداد لي بدلحتى كأَنِّيَ عنها غير مغترب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة