الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا تذيلي الدموع حزنا علياواسمحي ان اكون وحدي شقيا
٢
قلتها يوم جد عنها رحيليفمشت تدنو في صموت اليا
٣
وانحنت فوق الرأس مني وفاضت مقلتاها قبلتا مقلتيا
٤
انا ابكي وامسح الدمع فيهاوهي تبكي وتمسح الدمع فيا
٥
ثم عانقتها وقلت اهدئي اني على ما تبكين لست قويا
٦
وعزيز علي ثم عزيزان يعم الشحوب منك المحيا
٧
اقصدي في هذا البكاء قليلالا تكوني به علي سخيا
٨
لست ارضى هوي دمعك كالطفل وان لم اكن عليه وصيا
٩
واذا ما ابيت الابكاءاحسب الناس اجمعين بكيا
١٠
انظري هل ترين لي عبراتانني قد كفكفتها بيديا
١١
واذا ما الزمان احوج يومافتعالي الي ثم اليا
١٢
واذا ما دعوتني فانا الثائب من ساعتي اذا ظلت حيا
١٣
خشيتي ان اكون ساعة تدعين الى العود قد هلكت قصيا
١٤
ولقد تسألين عني ركباثم لا تسمعين الا نعيا
١٥
وستبكين طول عمرك بعديوستبكين بكرة وعشيا
١٦
عانقيني فلست احسب انانتلاقى وقد عزمت مضيا
١٧
ربما اضطرني طريقي ان اهبط اغوارا او اخوض اتيا
١٨
فدعيني ابكي على العيش وليوعلى آمالي الكثار مليا
١٩
ان من راض دمعه للرزايالم يكن دمعه عليه عصيا
٢٠
ايها الدمع في سبيل مصابيسر اذا شئت راشداً مهديا
٢١
رب دمع كأنه كان لمابث شكواه شاعراً عبقريا
٢٢
بثها في بلاغة ولقد قال صريحاً ولم يقلها نجيا
٢٣
قل لدمع من الحماسة خلولست بين الدموع الا دعيا
٢٤
موقف جد للفراق كلاناعنده كان الباكي المبكيا
٢٥
ليس بي كبرة تقرب حتفيغير اني اموت شيئاً فشيا
٢٦
ما بنفسي مخافة من حفيريانا لا اثوى في حفيري حيا
٢٧
هد جسمي الغرام عند شبابيولعّلي قد كنت فيه غويا
٢٨
ان ذاك الشباب ما كان يوماعهده بعد ان مضى منسيا
٢٩
واذا ما شيبي اراد سلويّلم يكن ما اراده مقضيا
٣٠
شاب رأسي ولم يشب بعد قلبيان قلبي ما زال فيّ فتيا
٣١
وكأني اشيم من وجه ليلىكوكباً في سمائه دريا
٣٢
واذا راموا ان اقاطع ليلىوجدوني وان الحوا عصيا
٣٣
كنت ادرى لدى صعودي قبلاان لي من بعد الصعود هويا
٣٤
طالما قد نشدت لي في حياتياولياء فما وجدت وليا
٣٥
كنت لا ارتضي وداداً امرئ الااذا كان مثل دمعي نقيا
٣٦
انا في موطني لقيت هواناليس يرضاه من يكون ابيا
٣٧
لا تقولي انتظر يعد عزك الماضي فاني قد انتظرت مليا
٣٨
ولقد هزتني الخطوب ثقالامثلما هزت الحروب كميا
٣٩
لا يرى ان يطأطئ الرأس من يحمل قلبا صعبا وانفاً حميا
٤٠
قلت للشامت الذي يزدرينيأتراني بالازدراء حريا
٤١
انا لم اطلب بالتزلف جاهافي حياتي او ان اكون غنيا
٤٢
كنت للحق كل عمري وفياوسأبقى حتى اموت وفيا
٤٣
ان من كان ذا حجى وحفاظليس يرضى بعد الهداية غيا
٤٤
ولقد تظهر الحقيقة بعديولقد يبقى كل شيء خفيا
٤٥
ثم اني سأرسلن بشعريصرخة تبقى في الزمان دويا
٤٦
ازف الوقت للفراق فقوميشيعيني هيا حنانيك هيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة