١
ذممت سماء ما لها أنجمٌ زهرُوأرضاً خلاء ما بها أوجهٌ غرُّ
٢
وَما زلت أعتاد الطواف ببقعةبها قد تمشى الحسن يخفره الطهر
٣
وقفت حيال الجسر أَقتَحِم الهَوىوانظر من يدنيه للساحل الجسر
٤
عَلى الجانِب الغَربي من حوض دجلةبنات خَفاها ثم أبرزها الخدر
٥
فشمت ابتسامات هناك وأدمعاًيهزان أعصابي كأَنَّهما الشعر
٦
وجوه عليهنَّ الكآبة والأَسىوأخرى عليهنَّ البشاشة وَالبشر
٧
وَمُضطَرِب يَشكو الحَريق كأَنَّمابأَثوابه مِمّا يَلي جلدَه جمر
٨
بدا طالِعَا جيدٍ ونحرٍ لزينبفَما عيب منها ذلك الجيد وَالنحر
٩
تَرى البدر يَبدو مشرقاً فوق دجلةيطل عليها ثم ينعكس البدر
١٠
ذكرتك يا لَيلى بغناء غضةفَهاجَ غَرامي كله ذلك الذكر
١١
سواء عَلى من باتَ يَرجو حِمامَهوَقَد حُمَّ يا لَيلى وِصالُك وَالهجر
١٢
علمت وَقَد ذقت الهَوى منك وَالنَوىبأَنَّ الهَوى حلوٌ وأن النوى مر
١٣
تَعالي نصب من لذة العمر حظنافَقَد يَتَوَلّى ثم لا يَرجع العمر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.