الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ابنَتي قَد شَبَّت مَع الأيامِفَهي اليَوم مثل بدر التَمامِ
٢
أنجزت من دروسها ما به امتازت عَلى الغير من بنات الكِرام
٣
وَفَشا صيتُ حسنها يَتَمَشىمَع ذكر العفاف بين الأنام
٤
خصها اللَه في الوَرى بِمَزاياأكبرتها فراسة الأقوام
٥
عفة سرّت الوقار وَطهرذكر الناسُ أَمره باحترام
٦
خلق البارئُ المصور للخلقِ ابنَتي من وداعة وَسلام
٧
ابنَتي زَهرَتي الَّتي أَنا أَلهوعَن كروبي بها وَعَن آلامي
٨
ثم زفت الى كَريم عروساًما بها من غميزة أَو ذام
٩
وَبدا حملها فقلنا جَميعاًأَثمر الغصن فهو ذو أَكمام
١٠
وَحمدنا على المسرات دهراًهُوَ فاِعلم لنا أَلَدُّ الخصام
١١
وَفرحنا ثم اِنتظرنا فَجاءَتبعد تعداد أشهرٍ بغلام
١٢
وَضعته وَبعد أَن وضعتهأَغمضت عَينها كَما في المَنام
١٣
رقدة قد طالَت وَطالَ اِنتظاريلانتهاء يأَتي لَها وَختام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة